معلومات الدراسة

عن الدراسة

إن دراسة مستقبل صحي للإمارات هي دراسة مستقبلية تعرضية تسعى إلى تحديد كيفية تأثير صحة 20،000 من مواطني دولة الإمارات (بين 40-18 سنة ) بأنماط الحياة والعوامل البيئة والوراثية، وتبحث الدراسة على تحديد العوامل المسببة للسمنة ومرض السكري وأمراض القلب.

متابعة المشاركين

 بعد انتهاء زيارة مركز التقييم سيتم التواصل مع المشتركين للمتابعة في الدراسة لتحديد التطورات الصحية لديهم ولتحديث المعلومات الخاصة بالأنشطة المتعلقة بالصحة، هذا ولن يتم التقدم بطلبات الحصول على هذه المعلومات دون إذنك

على الرغم من أن نتائج هذا البحث قد لا تفيد المشاركين بشكل مباشر، إلا أنها سوف تكشف أثر أنماط الحياة والجينات والبيئة على صحة شعب الإمارات بشكل عام.


  يتم منح الشهادات لشكر وتقدير المشاركين في دراسة مستقبل صحي للإمارات وذلك بعد إتمام المشاركة في الدراسة

بداية نشأ الدراسة 2013-2015

نظرا بأن هذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها مثل هذه الدراسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كان من الضروري القيام بدراسة تجريبية للتأكد من جدوى الدراسة وإن كافة بروتوكولات الدراسة مناسبة للسكان المحليين، وعادات المجتمع حسب ما تتطلب مثل هذه الدراسة على الصعيد الدولي.

تم وضع البروتوكول العلمي للدراسة التجريبية على مدى 18 شهرا في 2013-2014 وبالتعاون مع باحثين من جميع المؤسسات المشاركة والتشاور مع القيادة العليا لشركة صحة، وهيئة الصحة بأبوظبي. ولقد تم مراجعة الدراسة والموافقة عليها من قبل لجنة استشارية دولية متكونة من أطباء وعلماء مرموقين من جميع أنحاء العالم.

المرحلة الأولى

وفي المرحلة الأولى (من سبتمبر إلى ديسمبر 2014) للدراسة التجريبية تم إجراء سلسلة من جلسات النقاش مع مشاركين محتملين وذلك لتطوير وتحسين بروتوكولات الدراسة. وأجريت هذه الجلسات في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وجامعة الإمارات، وجامعة زايد، وجامعة نيويورك أبوظبي – كما نشرت النتائج في احدي المجلات العالمية.

 المرحلة الثانية

تمت المرحلة الثانية من الدراسة (التوظيف الفعلي ل 500 مشارك في الدراسة) في الفترة ما بين يناير الى مايو 2015 في عدد من المرافق الطبية المصرحة لإجراء الأبحاث الطبية من قبل هيئة الصحة بأبوظبي. أما بالنسبة لمعدل الاستجابة للمشاركة في الدراسة التجريبية، بلغت الدراسة إلى 68%، وأكد ذلك على ملائمة الدراسة وحسن إمكانيتها لتنفيذ الدراسة الرئيسية وكذلك إمكانتة تعيين ال20،000 مشارك.

واستنادًا إلى الخبرة المستفادة من الدراسة التجريبية، تم وضع بروتوكول الدراسة الرئيسية على مدار عام 2015 مع استمرار إسهام الباحثين المحليين، والمراجعين الخبراء، واللجنة الاستشارية الدولية لدى جامعة نيويورك أبوظبي.

الدراسة الرئيسية

بدأت الدراسة الرئيسية في فبراير 2016. ونتوقع استكمال تعيين المشاركين بحلول أغسطس 2019 وبعد ذلك تبدأ متابعة المشاركين. ومما لا شك فيه أن نتائج الدراسة ستساعدنا على فهم العوامل المسببة للأمراض الغير معدية ، ورفع القدرة البحثية الوطنية، وتعزيز ثقافة التعاون بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية وغير الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ المزيد…

للحصول على تفاصيل حول المشاركة في الدراسة تفضل بقراءة كتيب معلومات للمشتركين ، ولمعرفة معلومات عامة عن الدراسة تفضل بقراءة نشرة معلومات الدراسة

نتائج البحث

ستوفر نتائج الدراسة  التوجيه اللازم لإنشاء برامج وقائية فعالة، لا سيما لدولة الإمارات التي تعد هذه الأمراض المزمنة متفشية بشكل كبير، فهي تعد أولوية قصوى للوقاية و التدخل المبكر.

الأهمية العلمية

إن نتائج هذه الدراسة ستساعد بلا شك على فهم عوامل المسببة للأمراض الغير معدية الخاصة بالمواطنين، كما تساعد في رفع القدرات البحثية الوطنية، بل وتعزيز ثقافة التعاون بين الباحثين في المؤسسات الأكاديمية وغير الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يتم تحليل بيانات الدراسة بأربع وحدات في مركز أبحاث الصحة العامة بجامعة نيويورك أبوظبي

علم الأوبئة الجزيئية في وحدة أبحاث مرض السكري

وحدة أبحاث السمنة والقابلية الوراثية للسكري

التركيز على العلاقة بين البكتيريا في الفم وأمراض القلب والأوعية الدموية في وحدة أبحاث الفم (Microbiome)

استهلاك التبغ والإقلاع عن التدخين في وحدة أبحاث مكافحة التبغ

الخصوصية والسرية

  • إن خصوصيتك وسرية البيانات العائدة لك أمران في غاية الأهمية بالنسبة لنا، وسنبذل جميع الجهود التي من شأنها حمايتهما.
  • لن نقوم بتقديم أي معلومات قد تؤدي إلى كشف هويتك أمام أي شخص آخر قبل أخذ إذن منك بذلك، إلا إذا نص القانون على خلاف ذلك.
  • لن يتم إعطاء شركات التأمين وأصحاب العمل المعلومات أو عينات نتائج الاختبار العائدة لأي مشارك.
  • سيتم الاحتفاظ بالمعلومات الشخصية في أبوظبي وستكون المعلومات خاضعة للإجراءات الحكومية المتبعة في مجال حماية الخصوصية الفردية المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي.
  • سيتم إزالة الاسم وأية معلومات أخرى موجودة على العينات وغيرها من البيانات التي أخذناها منك في حال كانت تؤدي إلى كشف هويتك بصورة مباشرة.
  • وسوف نستبدل هذه المعلومات برموز رقمية.
  • هذا ولن يعرف الباحثون الذين يدرسون عيناتك والمعلومات الخاصة بك بتحديد وتعريف هويتك الشخصية. وسنقوم بإعطائهم الرمز الرقمي فقط دون أية معلومات قد تؤدي إلى التعرف عليك بصورة مباشرة.